شبكات التواصل.. وحماية الشباب من المتطرفين والثعابين بقلم

شبكات التواصل.. وحماية الشباب من المتطرفين والثعابين بقلم

حسن الرشيدى
التجربة المصرية الناجحة في مكافحة الإرهاب.. أصبحت نموذجا تقتدى به الدول الأخرى.. والدولة المصرية.. مستعدة دائما لنقل تجربتها لأي دولة تعاني من ويلات ظاهرة الإرهاب.

 

وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسي على استعداد مصر لمساندة الدول الإفريقية التي تعانى من هذه الظاهرة وذلك من منطلق المسؤولية الاخلاقية والدينية الملقاة على عاتق مصر فى هذا الاطار.. والتي تحتم عليها تسخير امكاناتها لمساعدة اشقائها الافارقة فى محنتها.

 

ومصر باعتبارها منارة للاسلام الوسطى المعتدل فى العالم فانها تقوم بدور أساسى لوأد محاولات الاساءة للدين الاسلامى الحنيف تلك الاساءة التي تأتى من خلال الجرائم الارهابية التي تؤثر سلبا على مكانة الاسلام وتزعزع استقرار المفاهيم الدينية لدى الشعوب.. والشباب بشكل خاص.

 

التجربة المصرية القوية الرائعة فى مكافحة الارهاب وتعقب الارهابيين الذين يشكلون خطرا جسيما على المجتمعات والانسانية جمعاء.. دفعت قادة دولا كبرى للا ستفادة من هذه التجربة.. حتى اصبحت القاهرة مركزا للمشورة تلجأ اليه الدول التي تعانى من الارهاب.. والتطرف. الذي يغذى هذا الارهاب الأعمى الذي لايفرق بين البشر ويأكل الأخضر واليابس باسم الدين..بينما الدين منه براءة.

 

المتاجرون بالدين دائما يستغلون الشباب الغض لغرس مفاهيم مغلوطة وأفكار شاذة فى عقولهم ..مستغلين بعض الشباب الذي يسعى لاثبات الذات حتى لوكان ذلك بالباطل..وارتكاب أعمال عنف وقتل.

 

تجار الدين دائما يستقطبون الشباب بدعوى الجهاد ..خاصة الشباب المعبأ بافكار متطرفة متشددة تدعو للعنف ولاتعرف التسامح او الدعوة بالموعظة الحسنة.

 

من هنا جاء اهتمام القيادة السياسية ببناء الانسان ..وتصويب الخطاب الدينى ..بتصحيح المفاهيم المغلوطة ودحض الافكار الشاذة وترسيخ قيم الاسلام المعتدل الذي يدعو للسماحة والاخلاق الكريمة وبناء مواطن صالح يلفظ العنف والكراهية ..ويتعايش مع الأخر بحب واحترام.

 

مع تزايد شبكات التواصل الاجتماعى.. يجد تجار الدين وجماعات الارهاب والشر الفرص لاصطياد الفريسة.. ونشر الضلال.. وتجنيد شباب فاقد. الوعى أو مغرر به ..لذلك فان عمليات المواجهة مع دعاة الارهاب والتطرف واثارة الفتن تتطلب اليقظة الدائمة.. وحشد أصحاب الفكر المستنير لتنوير الشباب وتبصيرهم وتسليحهم بالمفاهيم الصحيحة والأفكار السليمة.. قبل ان تصل اليهم ثعابين تجار الدين وسمومهم..

اترك تعليق