
دعا رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس، إلى تصدير الكلاب الضالة التي تحولت إلى أزمة تؤرق الشارع المصري، وتضع الحكومة برامج مختلفة لمعالجتها.
وكتب ساويرس، تدوينة على منصة “إكس” الجمعة، تعليقا على فيديو يظهر اختباء كلاب بمدخل إحدى العمارات السكنية، وكتب معلقا: “محتاجين مشروع قومي للم الكلاب ومعالجتهم صحيا ثم بيعهم وتصديرهم الخارج حيث يرغبون في تربيتهم بدل القتل العشوائي ونشرهم للأمراض”.
وأثارت تدوينة ساويرس، تعليقات مختلفة حيث تعد هذه القضية مثار جدل متواصل منذ فترة طويلة، بين من يدعو للتخلص منهم بسبب عمليات العقر ومهاجمة المارة وتكاثرهم بشكل لافت ومزعج بالشارع، وبين آخرين يدعون للرحمة ووضع الطعام لهم وتعقيمهم أو نقلهم إلى أماكن مخصصة.
وكتب أحد المعلقين: “تعالي اتفرج في زهراء المعادي والمعادي (القاهرة) الكلاب بقت عبارة عن أفواج تمشي في الطريق”.
فيما قال آخر: “نفسك معانا يا نجيب بيه عشان مدينة نصر (القاهرة) الكلاب خربة الدنيا فعلا والعربيات كلها متكسرة منهم وعاملين رعب في الشوارع”.
وعلق آخر بذات الشكوى: “الموضوع ده بقى مهم جدا وواضح، إحنا مبقناش عارفين نمشي في الشوارع من كتر الكلاب، (منطقة) التجمع مصر الجديدة”.
وعبر آخر عن دعمه للمشروع، قائلا: “أحيي حضرتك، فكرة عبقرية وإنسانية واقتصادية في نفس الوقت، بدل ما تكون الكلاب أزمة ممكن تتحول لمشروع منظم يحمي الناس ويرحم الحيوان ويفتح باب دخل وفرص جديدة لمصر”.
وفي إحصائية صادمة، كشف تقرير صادر عن قطاع الطب الوقائي تسجيل أكثر من مليون و200 ألف حالة عقر أو خدش من الحيوانات خلال الفترة من يناير حتى سبتمبر 2025 فقط.
وينم التقرير الرسمي عن ارتفاع مقلق يعكس استمرار انتشار الكلاب الضالة وتزايد مخاطر داء الكلب السعار على مستوى الجمهورية.
وفي خطوة لافتة، أعلنت وزارة الداخلية المصرية، الشهر الماضي لأول مرة ضبط سيدة لإلقائها مخلفات لحوم بالطريق العام لإطعام الكلاب الضالة بالقاهرة، ونشرها ذلك فيحسابها على مواقع التواصل الاجتماعي لحث المواطنين على التبرع للحيوانات.
وأوضحت الوزارة في منشور على فيسبوك، أن “تناول الكلاب لتلك المخلفات يؤدي إلى إصابتها بأمراض وتغيير سلوكها وزيادة شراستها الأمر الذي يهدد حياة وصحة المواطنين”، فضلا عن أن “هذه الممارسات تسبب التلوث البيئي”، كما أن إعلان السيدة تلقيها تبرعات جاء دون حصولها على تصريح من الجهات المعنية.




