أخطر أوبئة عرفها العالم في العقد الماضي وصولاً إلى الكورونا

ايجى 2030 /
يعيش العالم في الآونة الأخيرة حالة من الذعر والهلع؛ بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد. وعلى الرغم من أنَّ نسبة الوفيات الناتجة عنه ليست مرتفعة، بل تتراوح تقريباً بين 2 و4 بالمائة من عدد المصابين، فإنَّ سرعة انتشاره حول العالم هي تسبب الخوف، الأمر الذي جعل كثيرين يبحثون عن أخطر أوبئة عرفها العالم في العقد الماضي، ربما للاتعاظ منها.

عام ٢٠٠٩، اكتُشف الفيروس في المكسيك في شهر أبريل، وبعدها انتشر حول العالم؛ ليكون واحداً من الفيروسات الخطيرة؛ بسبب قدرته السريعة على التغيّر من المضادات التي تتكوّن ضدّه، حيث يتحور الفيروس كل 3 أعوام تقريباً، وفي ٢٠١٢ نشر مجموعة من الباحثين أن إنفلونزا الخنازير قد نتج عنها وفاة ٢٨٠ ألف شخص.

إيبولا

توفي في ديسمبر ٢٠١٣ أول طفل في غينيا، إثر الإصابة بواحد من أخطر أوبئة العصر؛ وهو فيروس إيبولا، الذي انتشر في غينيا، وليبيريا، وسيراليون، وخلال عام أدى إلى وفاة ٦٠٠٠ شخص، وفي ٢٠١٨ عاد من جديد، ولكن في الكونغو؛ حيث أصاب فيها ٣٣٠٠، توفي منهم ٢٢٠٠ شخص.

زيكا

على الرغم من أنه ليس مرضاً قاتلاً، فإنَّ خطورة فيروس زيكا، بحسب منظمة الصحة العالمية، تكمن في تسببه بتشوهات للأطفال حديثي الولادة (رأس صغير)؛ بسبب انتقال العدوى من الأم الحامل للجنين.
وقد تفشى الفيروس مرتين؛ مرة في جزر البولينيزي الفرنسية عام ٢٠١٣، والثانية في ٢٠١٥ في البرازيل. وفي ٢٠١٦ سجّل المرض أعلى مستويات انتشاره في أمريكا الجنوبية والوسطى ومنطقة البحر الكاريبي، وتمَّ إعلان الطوارئ حول العالم من قبل منظمة الصحة العالمية.
وقد أصاب زيكا بين ٥٠٠ ألف ومليون ونصف مليون في البرازيل وحدها.

كورونا الشرق الأوسط

انتشر فيروس كورونا الشرق الأوسط في أواخر عام ٢٠١٢، وكان انتشاره في الكويت، الإمارات، المملكة العربية السعودية، عمان، قطر، فرنسا، ألمانيا، تونس، المملكة المتحدة، إيطاليا، وغيرها من البلدان.
وقد توفي بسببه نحو ٩٣ شخصاً من ٢٥٤ حالة مؤكدة بالإصابة.

تمَّ رصد أول حالة إصابة بفيروس كورونا الجديد في شهر ديسمبر 2019 بسوق “يوهان” في الصين للمأكولات البحرية؛ لتكون البؤرة الأولى للمرض حول العالم الذي انتشر على نطاق واسع، حتى اتخذ من أوروبا وإيطاليا بالتحديد بؤرة جديدة في الوقت الراهن؛ ليصيب أكثر من آلاف الأشخاص حول العالم، ويسبب وفاة أكثر من 9 آلاف شخص.
وعلى الرغم من أنَّ هذا المرض يمكن الشفاء منه؛ حيث إنّ عدد الذين تماثلوا للشفاء بلغ نحو ٦٧ ألف شخص، فإنّ سرعة انتشاره وأعراضه المتشابهة مع الإنفلونزا ونزلة البرد العادية تجعل خطورته مضاعفة.
وقد أدى فيروس كورونا المستجد إلى إغلاق حدود عدد كبير من الدول، بحراً وبراً وجواً، وعمدت دول كثيرة إلى فرض حظر للتجول، مع إقفال تام للمحال التجارية، باستثناء محال البقالة والمواد الغذائية والصيدليات، في محاولة للسيطرة عليه.
وحتى الآن أنظار العالم شاخصة نحو ما يمكن أن تقدمه المختبرات وشركات الأدوية العالمية؛ لإنهاء المحنة التي يمرُّ بها العالم اليوم.

اترك تعليق