عصام عبد الفتاح مسئولاً عن تقنية الفيديو بالدورى المصرى

عصام عبد الفتاح مسئولاً عن تقنية الفيديو بالدورى المصرى

ايجى 2030 /
أسندت اللجنة الثلاثية باتحاد الكرة ملف تقنية الفيديو للمحاضر الدولي عصام عبد الفتاح عضو لجنة الحكام بالاتحاد الأفريقي، ليتولي الإشراف عليها بجانب إعداد حكام جدد للحصول على رخصة إدارة المباريات بتقنية الفيديو.

كما يتولي عصام عبد الفتاح الإشراف على حكام الفيديو الحاليين وإعادة تدريبهم على مستجدات تقنية الفيديو، خاصة أن عبد الفتاح هو مسئول تطوير التحكيم عن دول شمال أفريقيا بصفته عضو لجنة حكام الاتحاد الأفريقي.

وكان عبد الفتاح أكد أنه عرض عليه رئاسة لجنة الحكام مع اللجنة الخماسية بقيادة عمرو الجناينى التى كانت مكلفة بإدارة اتحاد الكرة سابقا، إلا أنه رفض بسبب ظروفه الشخصية وأعماله داخل الكاف.
وأضاف عبد الفتاح فى ندوة اليوم السابع أنه لن يتولى أيضا رئاسة اللجنة مع اللجنة الثلاثية الحالية، مشيرا إلى أنه سيساند أحمد مجاهد رئيس اللجنة وصديقه الشخصى في الارتقاء بالحكام والتخطيط لتطوير تقنية الفار عن طريق إلقاء المحاضرات الخاصة على قضاة الملاعب ، بالإضافة لمحاسبة الشركة الراعية عن بعض القصور في الخدمة.

وكشف عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة السابق أن هناك بعض الحكام يفتقدون للخبرات والتى تؤدى فى بعض الوقت للأخطاء الساذجة التى يقعون فيها، فى الوقت الذى شدد فيه أن الأخطاء لن تنتهى وأن الحكم مثله مثل أى لاعب يكون فى يومه ببعض المباريات ويكون غير موفق في بعض المباريات الأخرى.

وقال عصام عبد الفتاح، إن تطبيق تقنية الفار إنجاز يحسب للجنة الخماسية التي كانت مكلفة بإدارة شئون الجبلاية عقب رحيل المجلس السابق وأن الأخطاء التي وقع فيها الحكام خلال الأسابيع الأولى من الدورى تعد طبيعية نظرا لعدم تأهيل البعض ، بالإضافة لوجود أخطاء من الشركة الراعية للتقنية ، مؤكدا أن اللجنة الثلاثية التي تدير اتحاد الكرة حاليا برئاسة أحمد مجاهد بتقوم بدراسة الملف بالكامل ، وهاتقوم بتقييم التجربة ، إيجابياتها وسلبيتها ، وسيتم علاج الأمر بما يفيد التحكيم المصرى .

وعن رأيه في إلغاء التقنية شدد عصام عبد الفتاح أنه مع استكمال التجربة وعدم إلغائها مرة أخرى خاصة وأن الحكام والأجهزة الفنية والجماهير قطعت شوطا كبيرا في استخدام التقنية ، خاصة وانها مما لاشك فيه أنها قللت من حدة الخلافات بين الأندية مع الإعتراف الكامل بوجود أخطاء سيتم تداركها في المستقبل .

اترك تعليق