بدء التنافس على خلافة “ماي” لرئاسة الحزب الحاكم والحكومة البريطانية

بدء التنافس على خلافة "ماي" لرئاسة الحزب الحاكم والحكومة البريطانية

ايجى 2030 /
مع دخول استقالة رئيسة الوزراء البريطانية، تريزا ماي، حيز التنفيذ يتنافس على خلافتها أحد عشر عضواً في حزب المحافظين، ووفقا لتقرير أذاعته فضائية الغد الاخبارية فإن المتنافسين يمثلون مواقف متباينة من مغادرة الاتحاد الأوروبي.

وأشار التقرير إلى أن وزير الخارجية السابق، بوريس جونسون، هو الأوفر حظاً بحسب استطلاعات الرأي، خاصة أنه يقدم وعوداً بسياسة أكثر تشدداً مع أوروبا وبعدم دفع فاتورة الخروج التي تقدر بنحو 39 مليار جنية استرليني، أي ما يعادل 50 مليار دولار أمريكي، مالم يتم عرض شروط أفضل لخروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي بحلول نهاية أكتوبر.

وتابع التقرير أن هذا الاتجاه يضم كلا من وزير الداخلية، ساجد جاويد، ووزير البريكست السابق، دومنيك راب، في الوقت الذي تريد كلاً وزيرة العمل والمعاشات، إيستر ماكفي، والوزيرة السابقة المكلفة للعلاقات مع البرلمان، أندرية ليدسوم، انفصالاً واضحة دون اتفاق بلا إرجاء، وهذا الأمر يعارضه تماماً وزير البيئية، مايكل جوف، ووزير الخارجية، جيريمي هانت، الذي يعتبر الخروج دون اتفاقا انتحاراً سياسياً للمحافظين، ويلتقى هذا التيار مع معارضي الخروج دون اتفاق، وهم روي ستيروريت وزير التنمية الدولية، ومات هنكوك وزير الصحة.

وأضاف أن هناك اتجاه داعي لاجراء استفتاء ثانٍ ويمثله سام جيما وزير الجامعة السابق، متابعاً أن المتنافسين في هذه المرحلة يسعون للحصول على دعم 8 من نواب البرلمان، قبل أن يخوضوا سلسلة من عمليات التصويت التي يُستبعد من خلالها المرشحون واحداً تلو الآخر إلى أن يبقى منهم إثنان يختار أعضاء الحزب أحدهما على رأس الحكومة.

اترك تعليق