منتدي شباب العالم في الإعلام الدولي

منتدي شباب العالم في الإعلام الدولي

ايجى 2030 /

واصل الإعلام الدولى تغطيته لفعاليات منتدى شباب العالم الذى انطلق يوم السبت الماضى، ويستمر حتى 6/11/2018، وذلك على النحو التالى:

 

الإعلام العربي

  • ذكر “موقع الخليج 356” أن الرئيس السيسي شهد صباح اليوم الاثنين جلسة «مواقع التواصل الاجتماعي، تنقذ أم تستعبد مستخدميها ؟» وذلك في إطار فعاليات منتدى شباب العالم في دورته الثانية الذي تستضيفه مدينة شرم الشيخ.

–           وتحدث في الجلسة مجموعة من الخبراء والمتخصصين في السوشيال ميديا، من بينهم دانتي ليكونا مدير الإعلام بجمعيتي الصليب الأحمر والهلال الأحمر، وفلافيانا ماتاتا المديرة التنفيذية لمؤسسة دانتي ليكونا، وهي ملكة جمال تنزانيا وعارضة أزياء وتعد واحدة من أفضل 7 نماذج لأعلى دخل بين النساء في أفريقيا، وبيلي بارنيا مؤسسة والرئيس التنفيذي لمؤسسة سكيلز كامب أي معسكر المهارات، وتعمل بمجال التسويق الرقمي بجامعة رايرسون بكندا، والعميد خالد عكاشة الخبير الأمني، وريان بينا الخبير الاستراتيجي في مواقع التواصل الاجتماعي وهو من الولايات المتحدة.

–           وناقشت الجلسة التصاعد السريع لوسائل التواصل الاجتماعي في السنوات الأخيرة، وتغييرها لنمط الحياة المعتاد كليا، وتأثيرها على العلاقات الأسرية والإنسانية وحياة الفرد اليومية، ومدى تأثيرها على الصحة النفسية والعقلية لمستخدميها، وكذلك على علاقاتهم الاجتماعية، وعلاقة مواقع التواصل الاجتماعي بالإبداع وإتاحة فرص عادلة لكسب الشهرة والمال، وقدرتها على إتاحة فرص لتسويق منتجات المشروعات الصغيرة، ومدى استغلال الجماعات الإرهابية لهذه المواقع ودورها في نشر الكراهية والشائعات في مختلف المجتمعات، واختراق الخصوصية وحدود استغلال المواقع لبيانات مستخدميها، وانتشار التنمر الإلكتروني، وسبل مكافحة الجريمة الإلكترونية ووضع التشريعات اللازمة لحماية المستخدمين.

–           وفى سياق متصل أورد الموقع عن وزيرة الدولة الباكستانية للتغير المناخي، زارتاج جول قولها -في حوار خاص مع وكالة أ ش أ على هامش فعاليات منتدى شباب العالم 2018 المنعقد بمدينة شرم الشيخ- إن مصر حظيت بقائد أنقذها من الإرهاب والتطرف متحديا الصعوبات والضغوط وهو الرئيس عبدالفتاح السيسي.

–           وذكرت الوزيرة الباكستانية أنها دعت الرئيس السيسي لزيارة باكستان وذلك نيابة عن رئيس الوزراء الباكستاني، كما التقت بوزير الخارجية سامح شكري وسلمته رسالة من نظيره الباكستاني شاه محمود قريشي، ودعته كذلك لزيارة باكستان.

–           أضافت الوزيرة أن باكستان سترحب بشدة بزيارة الرئيس السيسي لإسلام آباد، وأن مصر وباكستان يمكنهما العمل سويا ليس فقط على صعيد مواجهة التغير المناخي ولكن في مختلف المجالات مثل الأمن ومواجهة الإرهاب والأمن الغذائي والتكنولوجيا وكذلك السياحة، فمصر وباكستان بلدان سياحيان من طراز فريد حيث تتمتعان بالعراقة والتاريخ القديم وجمال الطبيعة، كما تجمع البلدين ثقافة إسلامية مشتركة، ومن ثم فإن أوجه التشابه وعلاقات الصداقة الطيبة بين البلدين تعزز من قدرتهما على التعاون والعمل سويا وتحقيق النجاح على مختلف الأصعدة.

–           أشادت الوزيرة بالقيادة الحكيمة الديمقراطية في مصر، قائلة “إن الشعب المصري يثق في قياداته، وأن المصريين محبوبون وطيبون جدا وأنها ستخبر مواطني باكستان بالمعاملة الكريمة التي تلقتها من الشعب المصري، متوقعة مستقبلا رائعا للشعب المصري.”

–           أن دعوة الرئيس السيسي لكل هؤلاء الشباب من مختلف دول العالم ليستمعوا خلال المنتدى للأدوار التي يمكن لبدانهم القيام بها في مرحلة ما بعد الحرب أمر جيد للغاية.

–           «إن المنتدى من أعظم الفعاليات والأحداث التي رأيتها في حياتي»، معربة عن سعادتها بزيارة شرم الشيخ لأول مرة ورؤية هذا العدد الكبير من الوجوه الشابة المشرقة والمتحمسة والتي ستقود العالم في المستقبل، وهم يتحاورون مع بعضهم البعض ويقبل كل منهم ثقافة الآخر.

–           أن «تمكين هؤلاء الشباب الذين يمثلون قادة المستقبل يجب أن يكون هدفنا الأول حتى يمكنهم مستقبلا تحقيق ما لم يستطع أحد من قبلهم تحقيقه»، مضيفة أنه «أمر عظيم أن يجتمع قادة المستقبل في مكان واحد على أرض مصر».

–           «عندما نتحدث هنا عن الشباب فهم يمثلون مستقبل أي دولة لذا علينا أن نتحدث أولا عن أمور خاصة بهم مثل جودة التعليم وجودة القيادة لخلق مستقبل أفضل لهؤلاء الشباب»، مضيفة «عندما أتيت إلى هنا رأيت الوجوه المشرقة للشباب المصري واستمتعت برؤية صور الشباب المبتسم على الحافلات في مدينة شرم الشيخ بمجرد وصولي لمطار المدينة».

–           أشادت الوزيرة بحسن تنظيم منتدى شباب العالم، وحسن الضيافة في مصر بشكل عام، وما لمسته من ود وبشاشة لدى الشعب المصري، كما أبدت إعجابها الشديد بمدينة شرم الشيخ واعتبرتها نموذجا للمدن المثالية بيئيا من حيث نقاء الهواء وعدم وجود شوائب عالقة بالجو، ما يعكس جهود مصر في التعامل مع الظواهر البيئية المختلفة.

  • ذكرت قناة العربية أن الرئيس عبدالفتاح السيسي أن مصر كانت مرشحة للانتحار القومي، معتبراً أن الجهد المبذول خلال الخمس سنوات السابقة لإعادة الاستقرار والسلام للدولة المصرية غير مسبوق.

–           وأشار خلال كلمة له بمنتدى الشباب المنعقد بشرم الشيخ والذي يشارك فيه الآلاف من شباب العالم، إلى أن مصر أحبطت مخططات لدول خارجية حاولت التدخل في شؤونها، مضيفاً أن التحرك غير المدروس الذي شهدته مصر خلال الأعوام السابقة، فتح أبواب الجحيم على البلاد.

–           وحذر الرئيس المصري من محاولات التغيير بالقوة، مشددا على أن حشد الشباب والرأي العام لتغيير المجتمعات بقوة قد يخرج عن السيطرة، وقد ينتج عنه فراغ هائل، مشيرا إلى أن الفراغ سيؤدي إلى تدافع القوى المحلية والخارجية من أجل التدخل في شؤون الدولة، ومن ثم إسقاط المؤسسات.

–           وكشف أن التكاليف المالية والأخلاقية والسياسية التي دفعتها الدول التي تشهد نزاعات كانت أكبر بكثير من المتوقع، قائلاً: انظروا إلى صورة الدول التي تعاني نزاعات بشكل كلي، فهل الطفل والطفلة داخل معسكر اللاجئين الذين لم يشاهدوا في حياتهم سوى الدمار هل سيصبحون أسوياء عندما يكبرون؟

–           وأوضح السيسي أن التحطم الاقتصادي للدول من أكبر المشاكل التي تواجهها، معتبراً أن إجراءات الإصلاح الاقتصادي التي تجري حالياً في مصر تعد الأكبر على مدار تاريخها الحديث.

–           وكشف الرئيس المصري أن فتح باب الفوضى تسبب في كسر حاجز استخدام السلاح من قبل الجماعات الإرهابية التي كانت تقطن مصر منذ فترة، مضيفا أن الجماعات الإرهابية لديها استعداد للاستيلاء على السلطة باستخدام السلاح.

–           وأكد الرئيس السيسي أن التجربة المصرية في مواجهة التطرف والإرهاب تؤكد أن بناء السلام الاجتماعي داخل الوطن الواحد يجنبها الدخول في صراعات، مشيراً إلى أن تعارض مصالح الدول والمعايير المزدوجة في التعامل تعتبر من أهم أسباب تأجيج النزاعات في العالم، مما يستدعي تطوير الآليات الدولية القائمة للوقاية من النزاعات.

–           قال السيسى أن مصر كانت “مرشحة للانتحار القومي”، معتبراً أن الجهد المبذول خلال الخمس سنوات السابقة لإعادة الاستقرار والسلام للدولة المصرية غير مسبوق،  وأن “التحرك غير المدروس -ولن أقول مؤامرة- الذي شهدته مصر خلال الأعوام السابقة، فتح أبواب الجحيم على البلاد.

–           وحذر الرئيس المصري من “محاولات التغيير بالقوة”، مضيفاً أن “التغيير بالقوة يجعلنا نفتح أبواب الجحيم، وهناك فترة مرت على مصر كان كل ما يهمنا فيها العودة للحالة التي كنا عليها قبل 25 يناير 2011”. وأكد أن “الجميع يتمنى الوصول بالدولة المصرية إلى الحالة التي كانت عليها قبل 25 يناير 2011.

–           وشدد الرئيس على أن “حشد الشباب والرأي العام لتغيير المجتمعات بقوة قد يخرج عن السيطرة، وقد ينتج عنه فراغ هائل”، مشيرا إلى أن “الفراغ سيؤدي إلى تدافع القوى المحلية والخارجية من أجل التدخل في شؤون الدولة، ومن ثم إسقاط المؤسسات”.

 

  • أوردت صحيفة “اليوم” السعودية كلمة الرئيس السيسي التي ألقاها خلال مشاركته في جلسة “ما بعد الحروب والنزاعات” ضمن المنتدي، وقال فيها “إنني لا أتناول مسألة النزاعات والحروب من منظور سياسي، ولكنني أتحدث معكم من واقع التجربة المصرية، والتي شهد بها الجميع”.

–           وشدد الرئيس السيسي على أن التكاليف المالية والأخلاقية والسياسية التي دفعتها الدول المتعرضة للنزاعات أكبر بكثير من المتوقع، متابعا: “انظروا إلى صورة الدول التي تعاني نزاعات بشكل كلي، هل الطفل والطفلة داخل معسكر اللاجئين الذين لم يشاهدوا في حياتهم سوى الدمار هل سيصبحون سويين عندما يكبرون؟”، واعتبر الرئيس السيسي أن الجهد الذي بذلته مصر خلال السنوات الـ5 السابقة لإعادة الاستقرار والسلام للبلد، واحباط مخططات خارجية للتدخل في شؤون مصر، هو جهد غير مسبوق.

 

  • قالت صحيفة “اللواء” اللبنانية ان الرئيس السيسي يري أن الشعوب التي طالبت بالتغيير في الشرق الأوسط خلال ما يُعرف بـ”الربيع العربي”، جنت الفوضى، كما ضرب بإعادة إعمار سوريا مثالا لما أسفرت عنه الفوضى في دول الشرق الأوسط، حيث قال ان هذه العملية تحتاج لـ300 مليار دولار على الأقل، وتساءل عن قدرة الحكومة السورية على توفير مثل هذا المبلغ لمواجهة هذا التحدي، كما اكد الرئيس السيسي علي إن الشعوب التي حاولت تغيير واقعها وتحركت بـ”حسن نية” من أجل إصلاح بلدانها جنت الفوضى، وخسرت أكثر مما كانت ستخسر في حال استمرار الوضع في بلدانها كما كان.

–           وعن التجربة المصرية خلال ما يسمى بـ”الربيع العربي”، أكد الرئيس المصري أن المصريين عاشوا “كل يوم في مرار ومعاناة من أجل الحفاظ على الدولة المصرية وعلى مصير 100 مليون مصري”.

–           وأضاف قائلا: “عندما فتحنا الباب للفوضى من دون قصد، نتج عنها كسر حاجز استخدام السلاح من جانب جماعات كانت موجودة وتعيش معنا في مصر، ولكن بمجرد أن أتيحت لها الفرصة، وفتح الباب أمامها أصبح لديها استعداد للقفز على السلطة حتى لو استخدمت السلاح”.

 

  • أوردت صحيفة “الحياة” اللندنية أن الرئيس عبدالفتاح السيسي أكد ضرورة التكامل بين العالم المتقدم والدول الأفريقية لدعم التنمية في القارة، في ظل تحديات تواجهها، لافتاً في الوقت ذاته إلى ضرورة تحقيق الاستقرار والأمن وإعتبرهما كأولوية.

–           حذر السيسي خلال مشاركته في جلسة «أجندة 2063… أفريقيا التي نريدها»، ضمن فاعليات منتدى شباب العالم في منتجع شرم الشيخ السياحي، من استمرار الأوضاع في أفريقيا على النحو الحالي ما سيهدد الدول المتقدمة، قائلاً: «في مرحلة من المراحل لا بد من تكامل إقليمي، القارة الإفريقية مرشحة خلال الـ50 سنة المقبلة إلى تضاعف عدد سكانها، ومن ثم، سيتحرك هؤلاء من المناطق الأكثر سكاناً إلى الأقل. واستدرك: “هذا لا يعني ابتزاز أفريقيا العالم المتقدم، وإنما محاولة لمد الجسور لمعالجة المشكلات المتراكمة على مدى سنوات بعيدة». وتابع: «نحن نهتم بأمن أوروبا وهو جزء من أمننا والعكس صحيح”.

–           ودعا السيسي الدول الأفريقية إلى تحديد أولوياتها، قائلاً: «إذا وضعنا التحديات من دون تحديد أولويات والتحرك على أساسها، سنجد أمامنا نظرة شديدة السلبية لن يكون بمقدورنا التغلب عليها، وشدد مشدداً على أن الاستقرار على رأس هذه الأولويات»، وأضاف: “لا تنمية من دون استقرار”. واستشهد السيسي بتجربة بلاده، موضحاً أن “التحديات مع مصر جزء من تحديات أفريقية، ولقد تعاملنا معها ووضعنا الاستقرار والأمن أولوية عليا”، لافتاً إلى حتمية توافرهما لجذب الاستثمار.

–           كما لفت الرئيس المصري إلى ضرورة تغيير الانطباع عن القارة الأفريقية، عبر تحقيق الاستقرار والأمن، في دول مثل ليبيا وفي منطقة “الساحل والصحراء”، والعمل على مواجهة الإرهاب في شكل حاسم.

–           وفى سياق متصل، نشرت الصحيفة تقريراً بعنوان “مصر: 5 آلاف شاب يجمعون ثقافات العالم مسرحياً” ذكرت فيه أنه على هامش “منتدى شباب العالم” (شرم الشيخ، من 3 الى 6 الشهر الجاري)، افتتح الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي “مسرح شباب العالم” بمشاركة أكثر من 5 آلاف شاب من 160 دولة حول العالم. ويستضيف البرنامج عدداً من العروض التي تنتمي إلى ثقافات وحضارات مختلفة، ويضم أنواعاً شتى من الفنون بين الغناء والتمثيل والموسيقى. وضمّ العرض الافتتاحي مجموعة متنوعة من العروض التمثيلية والفنية المختلفة، واختتمت بمسرحية “الزائر” للمخرج خالد جلال.

–           وتستمر عروض المسرح وفقراته على مدار ثلاثة أيام تعكس رسالة تفاهم وسلام بين شعوب العالم وتؤكد تكامل الحضارات من خلال العروض والفقرات التي تُقام على خشبة المسرح، كالغناء والموسيقى والتمثيل… هذا إضافة إلى الأحاديث التحفيزية، بحيث يستضيف المسرح عدداً من الشخصيات الملهمة حول العالم لعرض تجاربهم وخبراتهم.

–           وتنفيذاً لإحدى توصيات “منتدى شباب العالم” في نسخته الأولى بضرورة استضافة وفود شبابية من مختلف دول العالم لعقد ورش وحلقات نقاشية على مدار عام 2018 حول مختلف القضايا، تم تقديم ورشة عمل مكثفة على مدار أسبوعين في شرم الشيخ بين فريق شباب مصر من طلاب مركز الإبداع الفني التابع لوزارة الثقافة، وهم الدفعة الأولى من قسم الإبداع في الأكاديمة الوطنية لتأهيل وتدريب الشباب مع شباب 11 دولة.

–           وجاءت نتيجتها مسرحية “الزائر” التي كتبها وأخرجها خالد جلال، وضمت- أبطالاً من الشباب من دول عدة بينها إندونيسيا ونيبال والكونغو الديمقراطية والجزائر والكاميرون وبيرو والمملكة العربية السعودية وسورية ومصر- غنائية كوميدية، وتدور أحداثها حول سكان إحدى القرى الذين سادت بينهم المودة والتقارب والعمل الدؤوب. ويوماً ما يعود ابن القرية الغائب عنها منذ نحو عشر سنوات حاملاً معه هدية لهم، وهي عبارة عن جهاز سحري يحوي العالم وما فيه. انبهر أهالي القرية البسطاء بهذا الجهاز الذي يقوم بكل الأشياء وسعوا لشرائه من الزائر مقابل مقتنياتهم البسيطة أو إرثهم العائلي من كتب ولوحات وأثاث، فيحدث انقلاب في القرية البسيطة ونمط حياة أهلها البسطاء، وانقلبت حياتهم رأساً على عقب، وهدد الجهاز حياتهم ونشر الفتنة والفراق بينهم، وانشغلوا عن أعمالهم.

–           تطرح المسرحية قضية شائكة قوامها مفهوم “الهوية الوطنية”، عبر طرح سلبيات بعض الوسائل التكنولوجية الحديثة التي أسفرت عن ظهور مواقع التواصل الاجتماعي التي سطت على عقل الإنسان، وأصبح أسيراً لها لا يمكنه الفكاك منها، وعلى رغم إيجابياتها الملموسة في تقريب المسافات، إلا أنها ألقت بأثرها السيئ على الحياة الاجتماعية.

–           يدق العرض ناقوس الخطر إلى سلبيات التكنولوجيا التي أحالت الإنسان إلى آلة فأصبحت مشاعره مجرد “رمز تعبيري” على مواقع التواصل الاجتماعي سواء الحزن أو الفرح أو الغضب، فأدت المشاعر اللاسلكية بين البشر إلى خسارة بعضهم بعضاً، بسبب سوء التفاهم الذي قد ينجم عن عدم اللقاء المباشر عبر تواصل افتراضي لا ينقل المشاعر الحقيقية أو يعبر عن الانفعالات الصادقة.

–           وأفقدت الإنسان هويته الأصلية، وتحولت حياته إلى تقليد أعمى لثقافات أخرى، كما جعلته كائناً استهلاكياً غير منتج يجري خلف صيحات بلا جدوى، حتى وإن كانت لا تناسبه ولا تتوافق معه، ويصبح ذا ثقافة ضحلة ويغيب الاحترام بين البشر.

–           وتتحول الحياة البشرية إلى مجرد تطبيقات إلكترونية بلا مشاعر أو أحاسيس، تفقد الشعور بالمحيطين بها، حتى تفقدهم وهو ما حدث لأهل القرية الطيبين.

 

  • قالت صحيفة “عكاظ” السعودية أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي – في أجابة على سؤال أحد المشاركين في المنتدى- أن قضية وفاة الصحفي جمال خاشقجي تخضع للتحقيق من الدولتين سواء الدولة التي تمت فيها الواقعة أوالمملكة العربية السعودية، مستغرباً استباق الأحداث، وتوجيه الاتهامات، وتساءل الرئيس لماذا لا نصدق بعضنا، لماذا الناس تتصور أن تخلفنا وتراجعنا الاقتصادي سيمتد لقيم العدالة، موضحاً (لن نسيس القضاء ليسير على هوانا، هنا في مصر القضايا تخضع للتحقيق ولا أحد يتدخل فيها).

 

الإعلام الأمريكى

  • نقلت فوكس نيوز عن الأسوشييتدبرس أن الرئيس السيسى سعى أمس الأحد في كلمته التى ألقاها أمام اجتماع للشباب في منتجع شرم الشيخ بمدينة شرم الشيخ ، إلى إرسال رسالة مصالحة، قائلا “إن الهجوم الذي وقع يوم الجمعة أصاب جميع المصريين بالألم ، مضيفا “أن حكمه كان أكثر تسامحا مع الأقليات من حكم أسلافه.”

–           قال السيسى “الدولة مكلفة الآن ببناء الكنائس لمواطنيها ، لأنهم (المسيحيون) لهم الحق في العبادة” ، ملمحا إلى قانون عام 2016 الذي ينظّم ، من الناحية النظرية ، بناء الكنائس والمساجد دون تحيز.  وأضاف الرئيس المصري الذي تولى منصبه منذ عام 2014 “إذا كان أتباع الديانات الأخرى يعيشون في مصر ، كنا سنبني أماكن العبادة لهم أيضاً” .

 

الإعلام الروسى

  • أفادت “سبوتنيك” أن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي تحدث لأول مرة عن قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، أمس الأحد، خلال منتدى شباب العالم بمدينة شرم الشيخ المصرية، داعياً لانتظار نتيجة التحقيقات في قضية مقتل الصحفي السعودي “جمال خاشقجي”.

–           وأضاف السيسي، في حوار مفتوح مع عدد من الشباب المشاركين في منتدى شباب العالم في شرم الشيخ: “المشكلات في المنطقة معقدة، ومن غير ما أدخل في تفاصيل أو مزايدات، المفروض أن تلك القضية تخضع لتحقيق من جانب دولتين السعودية وتركيا”.

–           وتابع الرئيس المصري “هو إحنا ليه بنسبق الأحداث ونوجه الاتهام لأحد، ليه مش بنصدق بعضنا ومتصور وإحنا بتراجعنا الاقتصادي وتخلفنا متصور أنه ده بيمتد لقيم العدالة الموجودة عندنا، أنا لا أتكلم عن الممكلة أنا أتحدث بشكل عام، كل القضايا الموجودة في مصر على سبيل المثال من جانب جهات التحقيق المصرية، وبالمناسبة كل القضايا التي تهتم بها دول متقدمة فهي تعتبر أننا نسيس القضاء أو نأخذ طبقا لأهوائنا، والحقيقة غير ذلك”.

  • وعلى صعيد أخر ، اهتمت ” سبوتنيك ” الروسية بمشاركة وزير الخارجية سامح شكري، أمس في الحلقة النقاشية “أجندة 2063: أفريقيا التي نريدها”، ونقلت عن المستشار أحمد حافظ، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، إن مشاركة شكري في الجلسة تأتي في إطار حرص مصر على النهوض بأفريقيا وتحقيق التنمية الشاملة في القارة، مضيفاً أن وزير الخارجية أكد على التزام مصر الكامل بدعم تنفيذ أجندة 2063 في شتى المجالات، لاسيما ما يتصل بها من مشروعات بنية تحتية رائدة تستهدف تحقيق الاندماج والتكامل الأفريقي.

–           وأضاف أن “شكرى” ناقش خلال الجلسة البعد الإجتماعى للأجندة ، حيث أن موضوعات تمكين المرأة والشباب تقع على رأس الأجندة، لافتاً إلى جهود مصر البارزة فى العمل الأفريقى المشترك من خلال مشاركتها الفعالة فى المشروعات الرائدة للأجندة التنموية فى ظل عضوية مصر الحالية فى الإتحاد الإفريقي.

 

الإعلام التركى

  • ذكرت وكالة “الأناضول” أن المبعوث الأممى فى سوريا “ستيفان دى ميستورا” قال “إن الإنتهاء العملية الدستورية فى سوريا سيسهم فى تسريع وتيرة إعادة الإعمار، جاء ذلك خلال مشاركة “ديمستورا” بفعاليات جلسة مابعد الحروب والنزاعات ضمن فعاليات منتدى شباب العالم الذي يعقد فى شرم الشيخ.

 

الإعلام الإسرائيلى

  • ذكرت “تايمز أوف إسرائيل” أن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أكد أمس الأحد أن “اتفاق السلام مع إسرائيل مستقر ودائم”، وقال إن معظم المصريين يؤيدون المعاهدة التي مضى عليها حوالي 40 عامًا.

–           وفي معرض حديثه في منتدى الشباب العالمي 2018 في شرم الشيخ، أضاف السيسي أنه عندما أثار الرئيس المصري السابق أنور السادات “فكرته عن السلام، لم يكن أحد يعتقد أن هذه الفكرة ستكون مقبولة في يوم من الأيام في الرأي العام”.

اترك تعليق