دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي تنتقل إلى منطقة الظفرة للتوعية ببرنامج لِمَ؟

دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي تنتقل إلى منطقة الظفرة للتوعية ببرنامج لِمَ؟

ايجى 2030 /

واصلت دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي يوم أمس جولة جديدة من برنامج التوعية العلمية المدرسية “لِمَ؟” في منطقة الظفرة، حيث حصل طلاب المدارس على فرصة للمشاركة في فعاليات البرنامج، وذلك ضمن ورشة عمل جديدة تم تصميمها خصيصاً بالتزامن مع شهر الإمارات للابتكار.

 

ونظمت دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي خلال جولتها أربع ورش عمل لطلبة مدارس منطقة الظفرة، ملتزمةً بإطلاق أسبوع كامل من الفعاليات التي تركز على الابتكار والإبداع في جميع أنحاء إمارة أبوظبي، كجزء من استراتيجيتها الطموحة وطويلة الأمد لبناء أساس متين ومستدام لمجتمع قائم على العلم والمعرفة.

 

ويهدف برنامج التوعية العلمية المدرسية “لِمَ؟” الذي تنظمه دائرة التعليم والمعرفة، بدعم من الراعي البلاتيني شركة “مبادلة للاستثمار” (مبادلة)، إلى استخدام أحدث التقنيات المبتكرة لإلهام الجيل القادم من القادة والمخترعين، وذلك من خلال تصميم ورشات عمل تفاعلية تمزج بين المواضيع العلمية وتقديمها في إطار مرح، وتغطي مواضيع العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.

 

وحققت ورشات العمل التفاعلية الخاصة في برنامج “لِمَ؟”، نجاحاً كبيراً في جذب اهتمام الطلاب وإلهامهم بمختلف أعمارهم من خلال أربع محطات تضمنت مبادئ علم الطيران “عرض استعد للإقلاع”، وعرض مستقبل الطاقة، وورشة عمل حول استوديو الإذاعة، فيما تضمنت المحطة الأخيرة عرض خاص بأسرار الفضاء.

 

وتعليقاً على النجاح والتفاعل التي شهدتهما الجولة في منطقة الظفرة، قالت فاطمة الزعابي، مدير مشاريع خاصة في مكتب التخطيط والشؤون الاستراتيجية بدائرة التعليم والمعرفة:” لقد اكتسب برنامج “لِمَ؟” شهرة واسعة منذ انطلاق ورشاته المبتكرة في منطقة الظفرة، وسجلت الجولة هذه السنة مناسبة رائعة لتزامنها مع شهر الإمارات للابتكار”.

 

وأضافت الزعابي:” تشكل المواضيع الخاصة بالتعليم، والعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات على وجه الخصوص، حجر الأساس في بناء المستقبل والابتكار، ويعتبر برنامج “لِمَ؟” والمبادرات التي تُعْنى بهذه المواضيع أساسية وحيوية للغاية لإلهام العقول الشابة للتفكير خارج الحدود التقليدية والوصول إلى عالم أفضل”.

 

واختتمت بقولها:” رؤية مدى اهتمام الطلبة وتفاعلهم مع ورشات عمل برنامج “لم؟”، والأثر الإيجابي الذي تتركه في نفوسهم، يدفعنا للاستمرار على هذا النهج لبناء مستقبلهم ومستقبل دولتنا الحبيبة”.

 

من جانبها قالت فاطمة المرزوقي، رئيس قسم التعليم والتدريب في قطاع صناعة الطيران والطاقة النظيفة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في شركة «مبادلة للاستثمار»، الراعي البلاتيني لهذا البرنامج: يساهم برنامح «لِمَ؟» بدور تثقيفي كبير، حيث يُشجِّع الطلبة الإماراتيين في المراحل الدراسية الأولى على دراسة التخصصات العلمية المرتبطة بالعلوم والتكنولوجيا وغيرها من التخصصات التي تعزز لديهم المهارات الإبداعية وتؤهلهم لولوج المرحلة المقبلة وتحقيق إنجازات مهمة في الحياة العملية.”

 

وأضافت المرزوقي: “ينصبُّ تركيزنا في هذه المرحلة من البرنامج على إعداد جيل مؤهل قادر على مواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية، التي باتت تشهد تسارعاً كبيراً، لاسيما وأن دولة الإمارات تركز من خلال الاستراتيجية الوطنية للابتكار على بناء المواهب والقدرات الوطنية في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، وذلك لمواكبة ما سيشهده سوق العمل في السنوات المقبلة من حاجة ملحة لخريجين من تلك التخصصات.”

 

وتقام جولة “لِمَ؟” ثلاث مرات خلال العام الدراسي، وتستمر كل جولة لمدة ستة أسابيع، وتزور خلالها مجموعة من المدارس الحكومية والخاصة في العاصمة أبوظبي، ومنطقة العين ومنطقة الظفرة، والتي تقدم للطلاب خلالها ورشات عمل وعروضاً متعددة باللغتين العربية والإنجليزية. ويسعى البرنامج من خلال الجولة التعليمية للوصول إلى الطلاب من الصف الثالث حتى الصف السابع، بحيث يتماشى تصميم البرنامج التعليمي مع المنهج الدراسي المعتمد في الدولة.

 

كما تم تصميم ورشات عمل وعروض مخصصة لتشمل الطلاب من أصحاب الهمم.

 

ومن الجدير بالذكر بأن برنامج “لِمَ؟” نجح في العام 2017 بالوصول إلى 6279 طالب وطالبة في منطقة الظفرة، وشهد البرنامج هذا الأسبوع وحده مشاركة ملحوظة لأكثر من 2359 طالباً حتى الآن، حضروا من 6 مدارس من المنطقة.

 

وقد أبدى الطلبة إعجابهم بالطريقة التعليمية المبتكرة التي يعتمدها برنامج “لِمَ؟”، وعلّق الطالب قصي محمد، أحد طلاب الصف الخامس ابتدائي في مدرسة المرفأ بقوله: “لقد استمتعنا كثيراً بحلقات العمل التي أعدها البرنامج، وكان العرض التعليمي مسلياً ومفيداً في الوقت ذاته، ويعود الفضل إلى المشرفين العلميين الذين طرحوا الأفكار والمعلومات في إطار من المرح والترفيه. لقد استمتعت جداً بورشة عمل مستقبل الطاقة، والتي تعلمنا منها أن المياه يمكن أن تتحول إلى مصدر للطاقة من خلال تسخينها ومرورها عبر عدة مراحل إلى أن تصل إلى مرحلة الغليان، وأتمنى أن يعود برنامج “لِمَ؟”  لزيارة مدرستنا دائماً.”

 

وتعتبر الجولة الخاصة لبرنامج “لِمَ؟” هذا العام في منطقة الظفرة، جزءاً من أجندة “مبتكر 2018” التي وضعتها دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي بمناسبة الاحتفال بشهر الإمارات للابتكار، والذي يوحد جهود الهيئات الحكومية والقطاع الخاص والمبتكرين في إمارة أبوظبي، لوضع استراتيجيات مبنية على أسس علمية وتصميم مبادرات تعليمية وتنفيذها على غرار مهرجان أبوظبي للعلوم، ومسابقة “برمج فكرتك”، و”ومنصة الابتكار” بالتعاون مع “غوغل” ، مما يعزز جهود دولة الإمارات العربية المتحدة عالمياً، والتي حلت في العام 2017 بالمركز الأول عربياً ضمن مؤشر الابتكار العالمي.

 

ومن المتوقع أن تشهد مدينة أبوظبي في العام 2018 مشاركة أكثر من 100 ابتكار، و25 مشروعاً مبتكرا من منظمات حكومية وخاصة، وتنفيذ 27 ورشة عمل علمية، بالإضافة إلى مشاركة ما يقارب من 7000 طالب وطالبة، وحضور 35000 ضيف لهذه الورشات والفعاليات. أما في مدينة العين، فقد يشارك 600 طالب ضمن الجولات المدرسية، و8000 زائر حضروا 6 ورش عمل تفاعلية تنظم في ثلاثة مراكز للتسوق.

 

اترك تعليق